أتذكر يا حبيبى !وقفتك وراء زجاج النافذة ..تطل على النهر و الجبال و الأشجار و أنفاسك تكسو الزجاج بالضباب ؟
و إصبعك تمتد كما امتدت إصبعى .. لتكتب لى فى كل ليلة (( أحبك حتى الموت ))
أنا أحبك الأن حتى (( ما بعد الموت ))
إلى هذه الدرجة .. أحس بقوة حبى .. أحس به أقوى من حياتى
هل يريحك هذا يا حبيبى ؟ لماذا لا تبتسم ؟!
إنى فى حاجة .. إلى تصور بسمتك .. و إلى تخيل غفرانك
لماذا لا أحاول سماعك ؟!
إنى أخشى من همساتك على نفسى
أخشى الأنهيار .. و العودة إلى الأرتماء فى أحضانك
و لكن كيف ؟! و المدينة تتباعد و أنت تنفلت من حياتى و من أمانى و أحلامى .. و أنا قد طردت من قلبك .. و حرمت من مشاعرك
أجل .. يا حبيبى
لم يعد هناك من خوف عليك من انهيارى .. و لا خشية عليك من رجعتى .. لقد بت بمنجاة منى و من كل ما يمكن أن يحيق بك من حبى لك و حبك لى
حبك لى !!
أحب هذه الكلمة .. أحب ترديدها ..و تكرارها
أحب أن أحس .. أنها ما تزال حقيقة كائنة .. لا وهما و لا أمنية
لقد كان حبك لى دائما .. عزائى عن كل خذلان .. و يأس و حرمان
و يعز على أن أفقده و أنا فى أشد الحاجة إلي العزاء
كل شىء يمكن أن أحتمله .. إلا أن أفقد حبك
يمكننى أن أحتمل البعد .. و التشرد .. و الحاجة .. و الحزن .. وكل أنواع الشقاء ما دمت أحس بأنك ما زلت تحبنى
أما أن أفقدك ..و أفقد حبك
فذلك هو هلاكى .. و ضياعى
جفت الدموع - يوسف السباعى*
Falling hearts Here


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق